اختلاف المطالع وأثره على اختلاف الأهلة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

Alsaidia_734_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٦

في «البدر التمام والشيخ خالد بن علي المرضي الغامدي

في كتاب «الصيام مسائل وأحكام والشيخ محمد المختار بن محمد الأمين الشنقيطي في «شرح زاد المستقنع والشيخ محمد بن علي بن آدم بن موسى الأيتوبي في «ذخيرة العقبى في شرح المجتبى» وفتاوى كثيرة للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية. أما ما أشرت إليه في رسالتك من أن حديث كريب لا يعدو أن يكون اجتهاداً من ابن عباس وأنه ليس بحجة لأنه عول على حديث: «لا تصوموا حتى تروا الهلال … إلخ» فهو كلام عجيب؛ فإنه من المعلوم أن قول الصحابي: «كنا نؤمر بكذا أو كنا ننهى عن كذا له حكم الرفع، وكذلك قوله «أمرنا» أو «نهينا بل قيل: إن قول التابعي ذلك يدل على أنه شيء سمعه من الصحابة فيعطى حكم الحديث الموقوف، وإذا كان هذا مع عدم تصريح الصحابي بأن الأمر أو الناهي هو رسول الله، فكيف بما صرح فيه بذلك؟! فيا ترى هل التصريح بأن الأمر هو النبي صلى الله عليه وسلم يوهن من حجيته فيكون ما لم يصرح فيه بذلك أقوى حجة مما هو صريح؟!!