Alsaidia_734_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٥القول الراجح، لأن النبي يقول: «إذا رأيتموه فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا وهؤلاء الذين لم ير في جهتهم لم يكونوا يرونه، وكما أن الناس بالإجماع يعتبرون طلوع الفجر
وغروب الشمس في كل منطقة بحسبها، فكذلك التوقيت الشهري يكون كالتوقيت اليومي». ا. هـ.
وليس في قوله: «هذا هو القول الراجح» إشارة إلى وجود قول بتخصيص شهر ذي الحجة بهذا الحكم، وإنما هو يشير إلى قول من جعل الشهور كلها توقيتها واحدا بحيث
يعول فيها على رؤية الهلال في أي بقعة من الأرض.
ووجه سؤال عن هذا إلى مركز الفتوى وهذا نصه: هل اختلاف المطالع معتبر في عيد الحج؟ وماذا يفعل من ابتلي باختلاف المسلمين في مدينة واحدة في يوم العيد هل هو السبت أم الجمعة؟ وكل طائفة سوف تصلي العيد في اليوم الذي تراه؟ وما هو الحكم في يوم عرفة لمن أراد الصيام؟
فكان الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله
وصحبه أما بعد:
فعلى المسلمين أن يدعوا الفرقة، ويعتصموا بحبل الله