اختلاف المطالع وأثره على اختلاف الأهلة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

Alsaidia_734_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٠

- قال ابن كثير: قال العوفى عن ابن عباس سأل الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأهلة فنزلت هذه الآية (يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ) يعلمون بها حل دينهم وعدة نسائهم ووقت حجهم وقال أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية بلغنا أنهم قالوا: يا رسول الله لم خلقت الأهلة فأنزل الله يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَج) يقول: جعلها الله مواقيت لصوم المسلمين وإفطارهم وعدة نسائهم ومحل دينهم. وكذا روي عن عطاء والضحاك وقتادة والسدي والربيع ابن أنس نحو ذلك. وقال عبد الرزاق عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: جعل الله الأهلة مواقيت للناس فصوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين يوما»، ورواه الحاكم في مستدركه» من حديث ابن أبي رواد، به، وقال: كان ثقة عابداً مجتهداً شريف النسب فهو صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال محمد ابن جابر عن قيس بن طلق عن أبيه قال: قال رسول الله: جعل الله الأهلة فإذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا فإن أغمى عليكم فأكملوا العدة ثلاثين». وكذا روي

من حديث أبي هريرة ومن كلام علي بن أبي طالب و. .ا. هـ.