Alsaidia_734_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٦14 ـ قال السمرقندي:
يقول هي علامات للناس في حل ديونهم وصومهم
وفطرهم وعدة نسائهم ووقت الحج. ا. هـ.
15 - قال جلال الدين السيوطي في «الدر المنثور أخرج ابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عباس في قوله: يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ» قال: نزلت في معاذ بن جبل، وثعلبة بن غنمة، وهما رجلان من الأنصار قالا: يا رسول الله ما بال الهلال يبدو ويطلع دقيقا مثل الخيط، ثم يزيد حتى يعظم ويستوي ويستدير، ثم لا يزال ينقص ويدق حتى يعود كما كان لا يكون على حال واحد؟ فنزلت يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ) في محل دينهم، ولصومهم، ولفطرهم، وعدة نسائهم، والشروط التي تنتهي إلى أجل معلوم
«سألوا
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال: النبي صلى الله عليه وسلم: لم جعلت الأهلة؟ فأنزل الله يَسْتَلُونَكَ عَن الْأَهِلَّةِ) الآية. فجعلها لصوم المسلمين، ولإفطارهم ولمناسكهم، وحجهم، ولعدة نسائهم، ومحل دينهم في أشياء، والله أعلم بما يصلح خلقه».