اختلاف المطالع وأثره على اختلاف الأهلة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

Alsaidia_734_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٧

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية قال: «ذكر لنا أنهم قالوا للنبي: لم خلقت الأهلة؟ فأنزل الله يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ) الآية. جعلها الله مواقيت الصوم المسلمين وإفطارهم، ولحجهم، ومناسكهم، ولعدة نسائهم، ومحل دينهم».

وأخرج ابن جرير عن الربيع بن أنس مثله.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: سأل الناس رسول الله عن الأهلة، فنزلت هذه الآية يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ) يعلمون

بها حل دينهم، وعدة نسائهم، ووقت حجهم». وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله: {يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ) قال: لحجكم، وصومكم، وقضاء ديونكم، وعدة نسائكم.

وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: {مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ) قال: في عدة نسائهم، ومحل دينهم، وشروط الناس، قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر

وهو يقول: