Alsaidia_734_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٩الظاهرة في ذلك أن تكون معالم للناس في عبادتهم لا سيما الحج فإن الوقت مراعى فيه أداء وقضاء وكذا في معاملاتهم على حسب ما يتفقون عليه. ا. هـ.
17 ـ قال البقاعي:
وَالْحَجِّ) صرح به لأنه من أعظم مداخلها.
قال الحرالي: وهو حشر العباد إلى الموقف في شهور آخر السنة، فهو أمر ديني مشعر بختم الزمان وذهابه لما فيه من آية المعاد، إنتهى.
ولما كانوا قد اعتادوا في الحج فعلاً منكراً وكان ترك المألوفات أشق شيء على النفوس، ولذلك قال أهل الطريق وسادات أهل التحقيق: ملاك القصد إلى الله تعالى خلع العادات واستجداد قبول الأمور المنزلات من قيوم السماوات والأرض، وبذلك كان الصحابة رضي الله تعالى عنهم سادات أهل الإسلام. ا. هـ.
18 ـ قال السمعاني:
يعني: فعلت ما فعلت؛ ليكون مواقيت لصومكم، وفطركم،
وحجكم، وأجال ديونكم.
٨٥ / ٩٢
الأصل المصوَّر ١ م.ب.