اختلاف المطالع وأثره على اختلاف الأهلة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

Alsaidia_734_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٠

19 ـ قال حقي:

فإن قلت: لما كانت الأهلة مواقيت يؤقت بها الناس عامة

مصالحهم علم منه كونها ميقاتا للحج لأنه من جملة المصالح المتوقفة على الوقت فلم خصه بالذكر؟ قلت: الخاص قد يذكر بعد العام للتنبيه على مزيته فالحج من حيث إنه يراعى في أدائه وقضائه الوقت المعلوم بخلاف سائر العبادات التي لا يعتبر في قضائها وقت معين.

ا. هـ.

20 - قال ابن عادل

ولما كان الحج من أعظم ما تطلب مواقيته وأشهره

بالأهلة، أفرد بالذكر.

21 ـ قال ابن عاشور

وذكر فوائد خلق الأهلة في هذا المقام للإيماء إلى ان الله جعل للحج وقتاً من الأشهر لا يقبل التبديل وذلك تمهيداً لإبطال ما كان في الجاهلية من النسيء في أشهر الحج في بعض السنين. ا. هـ.