اختلاف المطالع وأثره على اختلاف الأهلة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

Alsaidia_734_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩١

22 - قال النحاس:

قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ) فجعلها الله عز وجل مواقيت لحج المسلمين وإفطارهم وصومهم ومناسكهم ولعدة نسائهم ومحل دينهم والله أعلم بما يصلح خلقه. ا. هـ. هذه أمثلة مما قاله المفسرون وقد اطلعت على كثير مما قاله غير هؤلاء ولم أر في شيء من ذلك ما أشرت إليه من وجه تخصيص الحج بالذكر، فليت شعري؛ أتراهم تركوا ذلك جهلاً أو غفلة أو نسيانا؟!!

ومع عدم رغبتي في التعليق على استدلالك لا أزال في حيرة من نوع هذه الدلالة سواء بحسب قسمة المناطقة

وجمهور

الأصوليين، أو بحسب تقسيم الحنفيين منهم، فهل

تزال حيرتي بجواب شاف؟

وبعد هذا البيان وما أوردته من نصوص فقهاء المذاهب الأربعة هل يبقى شكٍّ بأن موقفنا كان مبنياً على خلفية مذهبية؟! فأنت تراني لم أذكر ولا حرفاً واحداً مما قاله فقهاء مذهبي، وإنما حرصت على رد المرتابين في هذا إلى ما يقوله فقهاؤهم، وليت شعري هل هؤلاء الفقهاء أيضاً يتهمون مثلي بأنهم بنوا ما قالوه على خلفية عصبية