Alsaidia_836_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٣٦مسألة - 11 - في التلبية والزيادة فيها
أجمع العلماء على القول بالتلبية المأثورة: لبيك اللهم لبيك. لبيك لا شريك لك لبيك. إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك. ولكنهم اختلفوا في الزيادة. فكان جابر بن زيد رحمه الله يزيد على التلبية الواردة عن الرسول الله
قوله:
لبيك إله الخلق لبيك. لبيك، المهدي من هديت لبيك الرغب والعمل
إليك. .
(1)
نقل ذلك الشيخ الجيطالي في كتاب مناسك الحج" وقال مالك: أكره الزيادة فيها على تلبية رسول الله الله. ولكن روي عنه أنه لا بأس أن يزاد فيها ما كان ابن عمر يزيد وهذه الزيادة هي: «لبيك لبيك لبيك وسعديك والخير بيديك لبيك والرغباء إليك والعمل).
(2)
وقال الثوري والأوزاعي ومحمد بن الحسن: له أن يزيد فيها ما شاء، وأحب وكذلك قال أبو حنيفة وأحمد
وقال الترمذي والشافعي: إن زاد في التلبية شيئا من تعظيم الله تعالى فلا بأس إن شاء الله. وأحب إلى أن يقتصر
وروي عن الشافعي وأبي يوسف قولهما: لا ينبغي أن يزاد على تلبية النبي عله
المذكورة.
وقد روي عن جماعة من الصحابة زيادات مختلفة: فمنهم عبد الله بن عمر كما تقدم ومنهم عبد الله بن مسعود، فروي عنه أنه لبي فقال: لبيك عدد الحصى
والتراب
(1) مختصر مناسك الحج ص 38.
(2) الزيادة رواها مسلم.
336