Alsaidia_836_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٨٠اذهبي فتزوجي من شئت فتزوجت ثم جاء زوجها الأول فقال له عمر: أين كنت؟ قال: يا أمير المؤمنين استهوتني الشياطين فوالله ما أدري في أي أرض الله كنت، كنت عند قوم يستعبدونني حتى اغتزاهم منهم قوم مسلمون، فكنت فيما غنموه فقالوا لي: أنت رجل من الإنس، فما لك وما لهم؟ فأخبرتهم خبري فقالوا بأي أرض الله تحب أن تصبح؟ قلت المدينة هي "، فأصبحت وأنا أنظر إلى الحرة. فخيره عمر: إن شاء امرأته وإن شاء الصداق فاختار الصداق
وقال: قد حبلت ولا حاجة لي فيها
قال أحمد يروي هذا الحديث عن عمر من ثلاثة وجوه، ولم يعرف له في
الصحابة مخالف
وروي عن عثمان أنه قضى بذلك، وقضى به ابن الزبير، وقالوا إن هذه قضايا انتشرت بين الصحابة فلم تنكر فكانت إجماعا (1).
134
(1) أثر الاختلاف: ص 537 - فقه سعيد ابن المسيب: ج 3 ص 413 – المغني:: ج 9 ص
480
٤٦٧ / ٧٠٠
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.