Alsaidia_836_Original
الجزء ١ · صفحة ٨وفي أثناء بحثي ظهر للأستاذ الصوافي كتاب يتناول هذا الجانب فاطلعت عليه
واستفدت منه
كما اطلعت أثناء ذلك على كتاب للأستاذ عوض خليفات الذي درس الحركة الإباضية في المشرق، فاستفدت منه أيضا
-
نشأة
وقد تطلب مني هذا البحث مجهودات ضخمة في جمع المراجع واستقراء المسائل واقتناء الكتب، ثم تلا ذلك تقرير تلك المسائل وتحقيقها ومقارنتها وردها إلى مصادرها من كتب الفقه القديمة
- واتخذت طريقة المقارنة الفقهية وسيلة لعرض المسائل، وذلك لأن المسألة قد تطرح في أحد المصادر من دون أن تكون مدعمة بدليل فلا يتسنى للقاراء استيعابها إلا إذا وجدت دليلها، وهذا الدليل لا يوحي بالطمأنينة إلا إذا وضع إلى
جانب الدليل المقابل.
-
،
هذا وإن دراسة الفقه المتخصص ليست جديدة في تاريخ الفقه الإسلامي فقد ألف أبو عبد الرحمن بقي بن مخلد في فقه الصحابة والتابعين، وجمع أبو عبد الله محمد ابن أحمد القرطبي فقه الإمامين حسن البصري والزهري.
-
كما ظهرت مجموعات متخصصة في العصر الحاضر لكل من الإمام سعيد بن المسيب والإمام إبراهيم النخعي. - وقد قسمت الكتاب إلى أبواب بلغت أحد عشر بابا، وكل باب يشتمل على مسائل متفرقة، قد لا يجمع بينها سوى أنها تنسب إلى ذلك الباب ولعلي بهذا العمل أكون قد ساهمت ولو بقليل في رفع بناء الفقه الإسلامي، داعيا الله تعالى أن يكون خالصا لوجهه الكريم والحمد لله رب العالمين
-
8