Alsaidia_836_Original
الجزء ١ · صفحة ٧٧ضمام: قلت له يا أبا الشعثاء: ما تقول في الرجل يعرف بالكذب أله غيبة؟ قال: لا. قلت: فالغاش لأمة محمد الله؟ قال: لا غيبة له ولا حرمة. قلت: فالصانع بيده يغش في عمله أله غيبة؟ قال: لا. قلت: ولم؟ قال: أكل الحرام فلا غيبة له، ولا حرمة، وهو مهتوك الستر. ألا لا غيبة لكل مهتوك الستر، ولا حرمة عند رب العالمين فكيف عند المخلوقين؟ قلت: فإنه يكذب أحيانا، ويتوب أحيانا، ويغش أحيانا ويتوب أحيانا، فأي صنف هذا من الناس؟ قال: هذا رجل مستخف بالله مستهزيء بالأمة (1). هذه بعض وقائع من فتاويه. واجتهاداته، ولنشرع الآن في استعراض المسائل التي جمعناها على حسب
الأبواب
(1) الإيضاح ج 1 ص 127.
77
٧٤ / ٧٠٠
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.