فقه الإمام جابر بن زيد يحيى بن محمد بكوش

Alsaidia_836_Original

الجزء ١ · صفحة ٨٦

مسألة: 4 في قوله تعالى: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَةٍ فَأَتَمَّهُنَّ﴾ الآية

124 من سورة البقرة.

قرأ عامة القراء: إبراهيم بالنصب، وربه بالرفع وقرأ جابر بن زيد على العكس. أي: {وَإذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمُ رَبَّهُ ه برفع إبراهيم ونصب ربه. وقال: أقرأه كذلك حبر الأمة عبد الله بن عباس. نقل ذلك القرطبي وأبو حيان والألوسي (1) وهي قراءة منسوبة إلى أبي حنيفة

ربه بكلمات

من

الدعاء

هذه القراءة: أن إبراهيم عليه السلام دعا و معنى يتطلب فيها الإجابة، فأطلق على ذلك ابتلاء على سبيل المجاز لأن في الدعاء طلب

استكشاف لما تجري به المقادير على الإنسان

(1) أحكام القرآن ج 2 ص 97 - البحر المحيط ج 1 ص 374 وروح المعاني ج 2 ص 374.

86