Alsaidia_768_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣العير أو النفير؟
في
لِمَنْ جَهَزَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عُدَّة الحرب: للقافلة، أم للمعركة؟
للمعركة بعدما فاتتهم القافلة، فقد جمع أصحابه وشاورهم ذلك، واختاروا المكان وسبقوا إلى بدر، ثم إنه رتب
الصفوف، وبعث العيون والسرايا؛ لاستطلاع أخبار العير وأخبار جيش قريش، ورتب جيش المسلمين في صفوف حينما اقترب التلاحم بينما كان المشركون - لكثرة عددهم ـ يعمدون إلى طريقة الكرّ والفرّ، ويريدون بذلك إضعاف المسلمين، فكان التخطيط الذي ابتكره رسول الله صلى الله عليه وسلم هو تقديم النابلة، وجعل أهل الرماح على الجوانب، وبعد ذلك تكون المقاتلة، وقسمهم إلى ألوية، وجعل لهم راية واحدة، وأعطى كُلِّ لواء رايةٌ، فكان هناك تخطيط حربي يتناسب مع ما يعرفون، مع
قلة عددهم
وعتادهم وقوة وكثرة جيش المشركين الذين يواجهونهم.
٢٢ / ٩٥
الأصل المصوَّر ١ م.ب.