غزوة بدر الكبرى: شاهد على التاريخ ومحطات للتأمل كهلان بن نبهان بن عبد الرحمن الخروصي

Alsaidia_768_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٤

قدر وتأخر الأنصار؛ فإن بطش المشركين من أهل مكة لن يكون على قراباتهم ممن هاجر إلى المدينة، بل ـ لا ريب - سوف يمتد إلى المدينة وأهلها.

ولا ننسى أنَّ هناك طابورًا خامسًا كان في المدينة، وهم اليهود والمشركون من الأعراب الذين كانوا يحاولون أن يفتلوا في حبل وحدة المسلمين وألفتهم، وأن يبثوا فيهم الفرقة، ولكن الله الله الحذر المسلمين من ذلك، فاستسلموا لأمره، حينما قال: {وَلَا تَنَزَعُوا فَنَفَشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصابرين) [الْأَنْفَالِ: 46]، فكان ما بَدَرَ من الأنصار هو الذي يُتوقع منهم، وهو الذي يأمله رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون منهم، وهو الذي يحقق لهم استجابتهم لأمر الله - تبارك وتعالى -

رفع معه