Alsaidia_760_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤-
بكتاب: (التكميل (ثم ثلثهما بـ (الورد (فكان عمله ـ رحمه الله
بالاكبار والاعظام
1
حقيقا
ولو لم يكن له أثر الا هذا، لكفاه شرفا. لكن العبقرية والنبوغ، لا يقفان عند حد. فقد ألف سوى ذلك، في أصول الدين وفروعه (معالم الدين) و (التاج) وغيرهما، من الكتب الجليلة النافعة، فحق لنا أن نسميه أبا النهضة العلمية في الوطن، في آخر القرن الثاني عشر، وأول القرن الثالث عشر
التعريف بالورد:
اعتمد المؤلف - رحمه الله - في تأليف غالب: (الورد) على كتاب الأحكام، من (ديوان المشائخ) - رحمهم الله -. لكنه لم يلتزم طريقتهم. في الترتيب والتبويب. كما أنه لم يقتصر على ما جاءوا به، في كتابهم، بل زاد عليه أبوابا عديدة: فجاء أكبر من أصله
وقد كنا نتوهم أن (الورد (هو مختصر أحكام الديوان. لكن عند
المراجعة، تبين لنا أن أبوابا من (الورد) - سيما الأخيرة) الديوان (، اذ لم نعثر عليها فيه
-
ليست من
ولم نتوصل الى معرفة أصلها، اذ لم تكن معنا ـ في غربتنا في غربتنا - المراجع
التي يظن أن المؤلف أخذ منها.
التعبير
ومما يمتاز به (الورد (عن أصله: حسن الترتيب والتبويب، وجمال ويتصفح الكتابين، يصدق الخبر الخبر. فقد ضم كل باب الى
مناسبه، ورتبه ترتيبا طبعيا
أما جمال التعبير، فأسارير محياه، وعبير رياه، عندها الخبر اليقين. اللذين هدى اليهما ذهن صاف وفكر (متبلور)
-
فكان بين اسمه و مسماه وعقل سليم - تمام المناسبة