الورد البسام في رياض الأحكام عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

Alsaidia_760_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥

التعريف بأصل الورد:

تأسست جمعية من العلماء، في جزيرة (جربة) أيام اشراق ربوعها،

بشمس العلوم والمعارف، واجتمعوا في غار يسمى بغار (جماع) (1) فألفوا

وسموه

كتابا، فى فروع الفقه بقسميه: العبادات والمعاملات بـ (الديوان). واشتهر بعد ذلك (بديوان المشائخ (نسبة الى الشيوخ

الذين ألفوه.

قال العلامة) البرادي) - رحمه الله

: (يكون في ستة أجزاء

صغار، أو ثلاثة كبار (.

وقد طبع منه في مصر طبعا حجريا، كتاب الطهارات فقط.

و نظمه

شيخنا) بالواسطة (العلامة الجليل الشيخ (محمد بن سليمان بن ادريس)

- رحمه الله ـ وهو مطبوع أيضا

و توجد منه بعض نسخ تامة، في جربة

وكتاب الأحكام منه، الذي هو من أصول الورد، مقسم الى ثلاثة

أجزاء صغيرة:

الأول: ينتهى بآخر أبواب الدعوى

والثاني: يبتدئ بباب الاقرار

وينتهي بباب ضمان الحاكم

والثالث: يبتدئ بباب الايمان. وينتهي بباب ما تتم فيه مدة

الحيازة.

(1) ذكره العلامة الشماخي في السير) بجيم وحاء (ويسمى الان غار

(مجماج) (بميمين وجيمين) وهو معروف حتى الان في جربة، في جهة تسمى بمشيخة بني وديس. وبقربه جامع، يسمى بجامع الغار

الافرنج (مقماق) ..

ويسميه