الورد البسام في رياض الأحكام عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

Alsaidia_760_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

اللهم انا نحمدك على جميع محامدك. يا من قضى على الدعوى، بعدم ثبوتها الا بالاقرار بها، أو بشهادة العدول. أو بشهادة العدول. وأمر بتولية من يحكم بها لمدعيها وبغيرها، أهل العقول ونهاهم عن ارتكاب موجبات الأدب، والتعزير والنكال. وحذرهم من اقتراف الموبقات، المؤدية الى اباحة القتل والجلد والقطع، بأوضح المقال. تلك حدود الله فلا تقربوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون» وان جهلوها. وبشرهم - ان سلموا من ذلك، ومن التباعات، وعملوا بمقتضى الأمر بجزيل المثوبات

1

ونصلي ونسلم على سيدنا محمد، عبدك ونبيك ورسولك، النبي الأمى، الذي ضمن ـ لمن اتبع سنته الجنان، تفضلا منك عليه، وتشريفا له، من كل عربي وعجمى. وعلى آله وأزواجه المطهرين المزكين، وأصحابه المنتخبين المرتضين الحائزين قصب السبق في كل مقصد، القاعدين للأعادي، بالحزم والعزم، في كل مرصد مارنحت عذبات البان ريح

الصبا. ورنمت بلغاتها البلابل في الضحى. ونغت للرشا الظبا

وبعد» فاني بعد ما أفرغت في قالب الايجاز كتاب: «النيل»، وأتممته على الفور والانجاز، لاخلاله ببعض المقصود على منواله بالتكميل» سنح لي في خاطري ـ بعد حين بعد حين - أن أثلثهما بمختصر، يحتوى

على بعض ما فيهما، ويزيد بالكثير الذى لابد منه عليهما

وقد كنت أتردد فى ذلك، برهة من الزمان: لضعف القوى، وعدم مساعدة الوقت والأوان. الى أن قوى عزمي عليه • فصرت أختلس من أثناء الأيام شيئا من الفرص، ما أنا أكابده، وأتجرعه منها، ومن أبنائها،