الورد البسام في رياض الأحكام عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

Alsaidia_760_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨

A.

-

:

من أنواع الغصص. وما كان بي، من ضعف البصر، وجمود القريحة، وخمود الفضة، وكمود البصيرة، حتى أتممته. ولله الحمد، بتوفيقه

وعونه، وبتسديده ولطفه. فسميته: «الورد البسام في رياض الأحكام .. وأنا أسأل الله تبارك وتعالى: أن يجعله خالصا لوجهه الكريم، وأن يمن علينا ـ تفضلا منه ـ بنسيم العفو، وعميم الغفران، انه هو الغفور الرحيم.

وأتضرع الى كل أخ، نظر فيه: أن ينظره بعين الرضا والقبول، لا بعين السخط، أو الاعراض عنه والنكول. وأن يعذرني فيما طغى به قلمي، أو زل فيه، لقصور قدمي، فاني ما رمته الا عونا لى، ولمن كان من المحتاجين اليه مثلى. ورغبة في احياء العلوم، لاندراسها، لقلة الاهتمام بها، وكثرة الهموم. وما توفيقى الا بالله عليه توكلت واليه أنيب

****