التصوف في عمان: مدارسة مع الشيخ أحمد بن سعود السيابي خميس بن راشد بن سعيد العدوي

Alsaidia_403_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٩

النَّصَوفَ عِندَ الإباضية

القروي: دعنا من الشكل العام، وهو أمر مهم للتوطئة والمقدمة لما نريد أن ندخل إليه وهو التصرُّف في عُمان، هل فعلا يوجد مدرسة متصوفة في عُمان؟ لعلّ هي الأخرى مرَّت أيضًا بمراحل مثلما مرَّ بها التفكير الإسلامي، ولكن دعني أبدأ من النقطة الآتية، وهي لماذا وصلنا التصوف متأخرا، حيث وصل في القرن الثاني عشر الهجري؟ لماذا لم يكن في القرن الثامن أو القرن التاسع مقارنة بنشوئه عند المدارس السنية في القرن السادس ومروقه إلى المدرسة الشيعية مثلما تفضّلت، ولماذا وصلنا أصلا في عُمان؟ وهل وصوله

عندنا أيضًا كما هو وصوله عند إباضية المغاربة؟

السرياني: سؤالك من ثلاث شعب، المحور الأول، هل هناك تصوف عند الإباضية؟

أقول لك: إنَّ الإباضية لم يمارسوا التصوُّف؛ لا سيما