التصوف في عمان: مدارسة مع الشيخ أحمد بن سعود السيابي خميس بن راشد بن سعيد العدوي

Alsaidia_403_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٢

التَّصَوفَ بَيْنَ العَقيدَة والإحباط

العروي: إذا أردنا أن نضيف سببًا ثالثا، البعض يقول: إنَّ الصوفية لم تدخل إلى الإباضية لأن الصوفية لا تضيف شيئاً

إلى الفكر الإباضي، على اعتبار أن الإباضية يشدّدون

على قضيَّة تلازم القول والعمل والمعتقد، بمعنى أنَّ

الإباضي بحكم تشدده في مبدأ: أنَّ مرتكب المعصية إذا لم يتب يدخل النار يجعله حساسًا ويحمل روح الزهد ومفارقة بهرج الحياة، حتّى وهو يعيش ويتفاعل مع الحياة، هل يمكننا اعتبار هذا السبب، على أنَّه بعد عقائدي أبعد من كونه بُعدًا اجتماعيا وسياسيا؟

دست يابي: لا نرقى به إلى سبب، لأنَّه حتّى المتصوفة هذه هي أيضًا أطروحاتهم.

التدري: بعض المدارس تقول: إنَّ مرتكب المعصية لا يخلد في النار، هذا إذا دخل النار أصلا.