Alsaidia_403_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣١لا سيّما قضية الانصهار في الحكم، سواء كان الحكم تحت مسمى الإمامة، أو تحت مسمى الحكام الآخرين؛ الملوك والأمراء والسلاطين، فهذا الانخراط في بناء الدولة؛ سواء كانت الدولة إمامية - وكما هو معروف أنَّ الدولة الإمامية هي دولة دينية - أو دولة مدنية التي هي دولة ملكية أو سلطانية، إلى غير ذلك، انخراطهم في الدولة وبنائها جعلهم بعيدين عن التصرُّف. وأنا عندما أقول إباضية أعني علماء الإباضية، فمثلما تعلم الإباضية فيهم علماء وعامة، والعلماء هم الذين
ينبني عليهم الفكر، فالإباضية على مستوى
انخرطوا في بناء الدولة.
لهذين السببين لم يتعلَّقوا بالتصرُّف.
العلماء
٣١ / ٦٣
الأصل المصوَّر ١ م.ب.