Alsaidia_403_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٦مدرسة النَّصَوفَ فِي عُمَان
العددي: بحسب رأيك أنَّ التصوُّف بالمعنى الطرقي لم يكن موجودًا في عُمان، وإنَّما وجد بعض ملامحه، والأقرب منها الجانب السلوكي العام، مع وجود
جوانب لا نستطيع أن ننكرها مثل: استعمال الحروف والأسرار، إلَّا أنَّها في الحقبتين النبهانية واليعربية كانت ممارسات فردية أقرب إلى العوام منها إلى العلماء الذين اشتغلوا بالحياة.
لكن مع مجيء الشيخ جاعد بن خميس الخروصي تغيّر لدينا توصيف حال الواقع، هناك فعلا مؤلّفات صُنفت وقصائد كُتبت، وبعد ذلك في زمن ابنه الشيخ ناصر الذي شرح بعض قصائد أبيه، وهنالك أيضًا المطوّلات الشعريَّة التي قالها الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي المحقق، ثمَّ الشيخ أبو مسلم ناصر بن سالم الرواحي الذي فتق التصوف أدبيا وفتح مصراعيه، هل
ما زلت ترى أن هذه الحقبة لم تكن حقبة صوفية؟
٤٦ / ٦٣
الأصل المصوَّر ١ م.ب.