Alsaidia_403_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٤العروي: وخاصَّة حصلت بينه وبين الدولة القائمة حينذاك
جفوة، لكن عندما جاء إلى مسقط بدأ مرحلة عقلنة
التصرُّف في هذه الفترة، خاصة عندما دخل في
كنف السلطان سعيد بن سلطان وانتقل إلى زنجبار، تغيّرت نظرته من التصرُّف البسيط الذي ينشد به الخلاص من خلال الطلسمات والأسرار ونحوها، إلى محاولة فلسفة وعقلنة الفكر التصوفي، ما
رأيك في هذا؟
وشن بابي: هذا سليم، ونحن متفقون على الرأي الذي طرحته فهي مراحل مرَّ بها الشيخ ناصر بن أبي نبهان في التصوُّف، وأقول: إنَّ له فضلا على الفكر
التصرُّفي، فقد جعله فكرًا فلسفيا، ربطه بالفلسفة
والعقل.
القرودي: ما نظرتك إلى المحقق الخليلي في تجربته
الصوفية؟
السيابي: يأتي الشيخ سعيد بن خلفان في نفس السلسلة التي ذكرتُها سابقا، وقد مر أيضًا بمرحلة إحباطية،
٥٤ / ٦٣
الأصل المصوَّر ١ م.ب.