الإمام ضياء الدين عبد العزيز الثميني وكتابه معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

Alsaidia_747_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

136

الباب الثاني: الإمام الثميني وعلم الكلام

الثلاثة: العاشر والحادي عشر والثاني عشر، لم يذكر كتاب (معالم الدين) للثميني، و لم يتناوله بالتحليل كما فعل مع غيره، مع أنه كتاب من نفس الفترة، ومع أنه استعمل من كتبه كتابه (النور).

والذي يبدو هو أن للنور وضعا خاصا في دراسته لكونه شرحا من شروح

النونية للملوشائي.

ومن المحتمل أن يكون الذي أبعد الثمنيني عن هذه الدراسة، هو تاريخ وفاته

التي كانت بعد نهاية القرن الثاني عشر بثلاث وعشرين سنة.

وبهذه الملاحظة يمكننا أن ننهي الفصل بعد أن رأينا بعض أهم التراث الكلامي الذي كان قبل (المعالم) منذ النشأة، والذي قد يكون له التأثير البالغ في

كتابنا (المعالم).

وبالعرض الذي أتممناه نكون أقدر على تحديد موقع كتابنا بين ذلك المنتوج الكلامي، ويمكننا أن ندرسه ونحن في وضعية أكثر قربا منه، وهو ما سنفعله في

الفصل التالي.

***

١٢٩ / ٤٥٤