الإمام ضياء الدين عبد العزيز الثميني وكتابه معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

Alsaidia_747_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

الفصل الثاني: كتاب الثميني (معالم الدين)

143

ولا شك

من بعد هذا، أن هذا الكشف البسيط لكتاب الثميني (تعاظم

الموجين)، يساعدنا كثيرا في الاطلاع على الخلفية المعرفية للثميني في مجال العقيدة، نظرا لانقطاعه عن إتمام ذلك الكتاب كما سبق ذكره (1)، وتفرغه للكتاب الذي

يعنينا وهو (معالم الدين).

أماكن وجوده:

قبل الحديث عن أماكن وجوده، يتعين علينا أن نثبت هنا أنه من خلال استطلاعنا الميداني وقراءاتنا حوله لم نجد أي شك في نسبته إلى الشيخ عبد العزيز الثميني، وإنما وجدنا اتفاق المصادر مغربا ومشرقا على أنه له.

وتوجد منه نسخ مخطوطة في كثير من المكتبات داخل الجزائر وخارجها.

ففي خارج الجزائر توجد منه نسخ في سلطنة عمان منها: نسخة مجلدة بمسقط عند المفتي العام للسلطنة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، وهي نسخة كانت بيد الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري، الذي كان قبل أن ينتقل إلى رحمة الله واعظا ومرشدا بالإذاعة الوطنية بسلطنة عمان وكان المفتي العام وهي نسخة كتبت بخطين مشرقيين جميلين، غير أن الأول أبهى، وينتهي عند قوله: ( … ولا يتخصص إلا بالقصد إليه وجب هكذا، وهذا بعد: (المقصد الثامن: إنا نستدل على كونه تعالى عالما).

الثلاثاء وعشر

يوجد بآخرها: «وافق الفراغ من نسخ هذا الكتاب … يوم ليال بقين من شهر شعبان المكرم من شهور سنة 1324 من الهجرة … وقد ابتدأ بنسخه الشيخ … عبد الله (حوالي كلمتين غير واضحتين) العبري قصده لنفسه

(كلمة غير واضحة) وأراد تمامه مني … سليمان بن محمد بن مطر الوائلي».

(1) انظر: دراستنا هذه الفصل الثاني من الباب الأول، مؤلفاته.

١٣٥ / ٤٥٤