Alsaidia_747_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤٢142
الباب الثاني: الإمام الثميني وعلم الكلام
وثالثا: كتاب (السؤالات) لأبي عمرو عثمان بن خليفة السوفي (ت: ق: 6 هـ).
وقد أشار إلى حاشية أبي ستة (ت: 1087 هـ) على (القواعد)، وكتاب (القواعد) هذا لأبي طاهر إسماعيل بن موسى الجيطالي (ت: 750 هـ)، من أجزائه جزء مهم في أصول الدين (1)، حققه النامي في أطروحته (2)، واعتمده كذلك في أطروحته كوبرلي (Cuperly)(3).
وأشار أيضا إلى شرح العدل والإنصاف) لأبي القاسم البرادي (ق: 9 هـ)، وإلى آراء للشماخي، ولكننا لم نتمكن من تحقيق الذي يريده بهذا الاسم، لأن هناك أبا ساكن عامر الشماخي (ت: 792 هـ) الذي شرح مقدمة التوحيد، وهناك أبا العباس أحمد الشماخي (ت: 928 هـ) الذي اختصر وشرح العدل والإنصاف. ومما يلاحظ أن أغلب هذه المراجع من مؤلفات القرن السادس الهجري، وهو قرن يمثل في نظر الجعبيري مرحلة النضج في المؤلفات العقدية عند الإباضية (4). ويدعم قوله هذا وصف عمار طالبي كتاب (الموجز) - أحد الكتب المهمة التي كانت في تلك الفترة، والتي عاد إليها الثميني بأنه كتاب يمثل مرحلة نضـ
-
علم الكلام، وبأنه يمدنا بصورة متكاملة لمذهب الإباضية الكلامي (5).
(1) الاسم الكامل: (قواعد الإسلام)، حققه عبد الرحمن بن عمر بكلي في مجلدين، وطبع سنة 1976
بالمطبعة العربية - غرداية - الجزائر.
(2) الجعبيري (البعد الحضاري، ص: 123.
Pierre Cuperly، (Introduction à l'étude de l'Ibadisme et de sa théologie.) O.P.U.
Alger، 1984 du P: 121 au P:144.
(3)
(4) لقاء معه بجربة يوم 1989/ 09/20.
(5) عمار طالبي (أراء الخوارج الكلامية)، الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، الجزائر، 1978،
ج: 1، ص: 225.