Alsaidia_747_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤٩الفصل الثاني: كتاب الثميني (معالم الدين)
149
والمرصد الثالث: في أقسام العلم، ويتناول فيه مقاصد أربعة يعالج فيها مبحث
التصور والتصديق، والضروري والكسبي، وضرورة الوجدان في التصور والتصديق، والمذاهب الضعيفة في أقسام العلم.
والمرصد الرابع: جَعَله في إثبات العلوم الضرورية.
والمرصد الخامس في النظر و به خمسة مقاصد تبحث في حقيقته، وفي منع السمنية إفادة النظر، وفي العلم بالنتيجة والعلم، بالدليل، وفي النظر الفاسد، وفي أنـ للنظر أضداد تخصه وأضداد تعمه.
والمرصد السادس والأخير من المعلم الأول: في البرهان والحجة، ومقاصده: أقسام الحجة والجدل وأسباب العلم الحاصلة للخلق، والنفس كقابلة للعلوم، والخبر الصادق، والعقل كقوة للنفس.
وأما ثاني المعالم فعنوانه: (الممكنات وأحوالها) و به ستة.
مراصد
المرصد الأول: في الحكم الحادث وفي الاستدلال وفي بيان احتياج الحادث إلى الصانع، وفيه مقاصد سبعة هي: الحكم الحادث، والاستدلال، ومنشأ احتياج الحادث إلى الصانع، والفرق بين الاستدلال بطريق الإمكان وغيره من الطرق، وحصر جهات التأثير، وحدوث الزائد من الذات والاستدلال بحدوث أحد المتلازمين (الأعراض والجواهر).
وأما المرصد الثاني فهو: في إبطال حوادث لا أول لها، وبه أربعة مقاصد: أولها في أن وجود حوادث لا أول لها يستلزم فراغ ما لا نهاية له. والثاني: في أن وجود حوادث لا أول لها يستلزم مقارنة الوجود الأزلي عدمه، والثالث: في برهان القطع والتطبيق، والرابع في إبطال حوادث لا أول لها.
وأما المرضد الثالث: فقد بين فيه أجناس العالم.