Alsaidia_747_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥٨158
الباب الثاني: الإمام الثميني وعلم الكلام
وأما من حيث المؤلف فإن العديد ممن تكلم عنه يرى أن مؤلفه مجهول، ومع
ذلك
فإن منهم من يجيز نسبته إلى الأزكوي، ولعل ذلك لشهرة الكتاب به. وهو سرحان بن سعيد بن سرحان بن محمد بن بلحسن بن سرحان الأزكوي، نسبة إلى مدينة إز بالمنطقة الداخلية في سلطنة عمان، ولقد عاش في القرن -11 - 12 هـ /17 – 18 م. وهو كتاب ينسبه قوجة منصف في رأي انفرد به - إلى أبي بكر أحمد بن سليمان المشهور بابن النظر العماني (ق: (5 هـ)، الذي له قصيدة في التاريخ (2) شرحها الحاج امحمد بن يوسف اطفيش (ت: 1332 هـ / 1914 م)، وسمى شرحه هذا (كشف الغمة في شرح لامية بن النظر) (3)، ولكنه غير الكتاب الذي وقع الاختلاف في نسبته وغير الذي استفاد منه الثميني.
إن كشف الغمة) الذي يعنينا هنا، والذي وقع الاختلاف في نسبته إلى الأزكوي، هو كتاب يبدأ بمقدمة وينقسم إلى أربعين بابا، الباب الثامن والعشرون منه هو
الأخ المترجم: مصطفى بامون، المتعاون مع مكتب الإرشاد السياحي بولاية غرداية. - د. فاروق عمر (مقدمة في دراسة مصادر التاريخ العماني)، كلية الآداب، جامعة بغداد، سنة 1979، ص: 109.
- إبراهيم بحاز، (الدولة الرستمية) د. م. ط 1985 م، ص: 33
- فرحات الجعبيري البعد الحضاري، جمعية التراث، ص: 786.
د. رجب محمد عبد الحليم (العمانيون والملاحة والتجارة ونشر الإسلام منذ ظهوره إلى قدوم
البرتغاليين)، مكتبة العلوم، مسقط 1989، ص: 342.
Goujda Mounsif، La Théologie ibadite P: VII. (1)
(2) لامية ابن النظر العماني السمائلي في التاريخ الإباضي تقع في 162 بيتا مطلعها: آمنت بالله الوهوب المفضل الواحد الفرد القديم الأول.
مخطوطة بمكتبة معهد عمي سعيد رقم: 70.
(3) جهلان عدون الفكر السياسي عند الإباضية، من خلال آراء الحاج امحمد بن يوس
اطفيش) مرقون ص: 153