Alsaidia_747_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥٩الفصل الثاني: كتاب الثميني (معالم الدين)
159
الذي يعنينا في بحثنا، لأنه يتكلم عن الفرق الإسلامية وأنها ثلاث وسبعون فرقة، ويذكر اعتقاد كل فرقة. ولقد وصف الثميني صاحبه بقوله: «ولقد شفى وكفى رحمه الله». توجد من هذا الكتاب مخطوطات في مختلف المكتبات العالمية، مثل المكتبة البارونية بجربة في تونس وبالمكتبة الظاهرية بدمشق، وبمكتبة الدراسات العليا بجامعة بغداد، وبمكتبات بسلطنة عمان كمكتبة المخطوطات بوزارة التراث، ومكتبة المستشار محمد بن أحمد بن سعود البوسعيدي)، وتوجد بالمتحف البريطاني بلندن، وبمكتبة برلين بألمانيا وغيرها (2).
ولقد نال اهتماما من الباحثين في الغرب والشرق نظرا لجمعه معلومات عُمانية متسلسلة زمنيا من فترة ما قبل الإسلام إلى سنة 1140 هـ/1728 م، ومن الاهتمام به محاولة (روس) ROSS راعي الكنيسة في بومباي بالهند تحقيقه سنة 1874 م، فنسبه إلى الأزكوي وترجمه إلى الأنكليزية، ونشره في مجلة الجمعية الآسيوية الصادرة بالبنغال سنة 1974 م.
ومن الاهتمام به أيضا، دراسة (هدفيش اكلاين) له بالألمانية، وتحقيقها للباب الثالث والثلاثين منه سنة 1937 م بجامعة هو مبرغ كما سبق ذكره، ثم محاولة أحمد عبيدلي تحقيقه ضمن رسالة للماجستير حصل عليها من المعهد العالي للدراسات الإسلامية، ببيروت، ونشرها بنيقوسيا بقبرص سنة 1985 م
(3)
(1) نسخة واحدة خطها مقروء مُستَعْمَلُ فيها لونان عنوانها (كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة)، نسخها: عامر بن مسعود بن محمد بن خلف بن عمر بن عبد الله الأزكوي سنة 1208 هـ رقمها في المكتبة: 571 /ك.
(2) انظر: المراجع التي استعملناها حول الكتاب للحصول على معلومات أدق. مثلا: راجع أحمد عبيدلي، (كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة)، المصنف مجهول، دراسة وتحقيق، للون للنشر،
نيقوسيا - قبرص سنة 1985 م من ص: 179 إلى: 183.
(3) للمزيد راجع: