الإمام ضياء الدين عبد العزيز الثميني وكتابه معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

Alsaidia_747_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٧

وقد

المقدمة

أتممنا بحثنا بخاتمة أجملنا فيها ما استخلصناه من

مع الثميني وكتابه المعالم.

27

الدراسة ونحن في رحلتنا

وألحقنا بآخر البحث صورا عن المخطوط الأم المعتمد للاطلاع، وصورا أخرى للاطلاع والمقارنة، أما التي للمقارنة فقد اخترنا مضمونا لها: «المقصد الثالث: إعادة المعدوم من المرصد الخامس: في أحوال الآخرة، من المعلم الرابع: النبوات»، ليكون نموذجا وعينة للاطلاع وإدراك ضرورة تصحيح الكتاب المطبوع الذي لا يمكن أن يكون عليه الاعتماد على أي حال.

ولقد أخذنا هذا المقصد نموذجا لوسطيته بين القصر والطول، ولما يستوجبه من الدقة في فهم المعنى، وهي دقة في ضبط المعنى لازمة أساسا في كل الكتاب. ولقد جئنا بالمقصد في المطبوع قبل التصحيح مشيرين إلى موقع الخطأ بخط،

وأعقبناه بالنص نفسه كما يوجد في المخطوط الأم.

ولقد أثبتنا في الأخير فهارس مختلفة، وطعمنا البحث بأشكال توضيحية تسهيلا لمهمة الدارس.

أملنا أن يكون ما جئنا به قادرا على تقريب فكر الثميني للقارئ الكريم وللدارس المتخصص، وأن يكون لديه صورة حول الثميني وكتابه قريبة من الحقيقة، وأن يكون دافعا لغيرنا للغوص في أعماق الفكر الإسلامي وفتح مغلقاته.

وبالفعل، فقد أدركنا، ونحن نغوصُ في أعماق الكتاب بعض أبعاده، وما يحتويه من الكنوز، وقد اكتشفنا نصيباً منها، وتيقنا عين اليقين أن ذلك إنما هو الترر اليسير بالنسبة لما هو موجود حقا في أعماق الكتاب وفي الفلسفة الإسلامية عامة وفي الفكر الإسلامي النابض الثري بصفة أعم.

أملنا أن نوفق لاحقا لاستجلاب ما لم نستطع في هذه الدراسة حمله معنا من أعماق الكتاب من الدرر والجواهر والنفائس، وأن نوفق لفتح ما عسر علينا فتحه

٢٦ / ٤٥٤