الإمام ضياء الدين عبد العزيز الثميني وكتابه معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

Alsaidia_747_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٩

الفصل الأول: حياة الثميني وعصره

49

وهذه الفقرة التي وصف فيها الثميني شيخه نستغني عن غيرها من الفقرات التي

وجدناها سواء كانت منه أو من أشخاص آخرين ممن عاصروه، كالتلاتي () أو جاؤوا بعده كالقطب اطفيش (2)، وذلك لأن الثميني مثال واف في الموضوع.

فالأفضلي صاحب مكانة هامة بين الناس، ولدى طلبته، وصاحب مكانة

علمية تدعو إلى مزيد من البحث في شخصيته الفذة التي لا زالت مجهولة، ولا

يعرف عنها إلا القليل.

- وفاته:

هذا، ويذهب البعض عند الحديث عن وفاة أبي زكرياء الأفضلي أنها كانت في نفس الشهر والسنة التي توفي فيها الثميني شهر رجب، عام 1223 هـ) وهو وهم يبدو أن سببه يرجع إلى قول القطب اطفيش في وفاة الثميني أنها كانت في العشرة الوسطى من رجب عام 1223 هـ كشيخه يحيى بن صالح، غير أنه ممات العشرة الأخيرة منه (4).

فكان التشبيه الذي جاء به الحاج امحمد اطفيش في هذا النص لا يقصد به تشبيه وفاة الثميني بوفاة شيخه من حيث الشهر والسنة، وإنما يريد به الشهر فقط،

(1) رسالة من الحاج إبراهيم بن عبد الرحمن إلى أهل جربة ونفوسة وعمان، مخ، مكتبة الشيخ بلحاج، القرارة.

أيضا: قصيدة من عمرو بن رمضان التلاتي إلى وادي مزاب في ديوان الثلاثي، مخ، مكتبة معهد عمى سعيد، غرداية.

(2) (شرح النيل)، ص: 26، أيضا: (نهضة الجزائر الحديثة)، ص: 254 إلى ص: 262. (3) (غضة الجزائر الحديثة)، ص: 262. أيضا: الحاج امحمد مطهري، تقديمه لكتاب (النور) للثميني، المطبعة العربية 1981 م، ص: 8. (4) احاج احمد اطفيش الرسالة الشافية)، مخ، ص: 48، وله أيضا: (شرح معالم الدين)، مخ، ص: 1.

٤٦ / ٤٥٤