الإمام ضياء الدين عبد العزيز الثميني وكتابه معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

Alsaidia_747_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٤

64

الباب الأول: الإمام الثميني، حياته وآثاره

آنذاك - ما يثبتها (1). وإن كان البعض لا يستبعدها مادامت الإمامة العلمية في

المنطقة قد انتهت إليه

(2)

وإنا لنأمل أن تجد هذه القضايا عناية من الباحثين إذ لا شك أن تناولها

سيفيد كثيرا في كل دراسة هامة.

- 12 - وفاة الثميني

هذه

هي حياة الثميني في خطوطها الكبرى، وهذا هو كفاحه الإصلاح أحوال الناس في عصره، وهي حياة سخرها لتنوير العقول، وكفاح قام به ليخدم المجتمع، ويرشد إلى سواء السبيل.

لقد عاش طويلا، وغادر هذه الحياة إلى دار الحيوان)، ببني يزجن يوم السبت وقت أصيل» (4) في 11 رجب [من] سنة 1223 هـ (5) الموافق لـ: 3

(1) انظر: (1) كراس في بعض تواريخ وادي مزاب، مخ د. ت - د. نا.

(2) أبو اليقظان: (ملحق السير)، مخ.

(3) باعماره عيسي اتفاقيات المجالس العامة لميزاب) 1405 هـ 1928 م، دار الشهاب، باتنه.

(4) يوسف بن بكير الحاج سعيد، تاريخ) بني مزاب)، المطبعة العربية 1992. (2) الحاج إبراهيم بن محمد طلاي جوابا على رسالة وجهها الباحث إلى عدد من الأساتذة والباحثين المختصين في المسألة.

(3) قال تعالى: {وَما هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يعْلَمُونَ (العنكبوت-64).

(4) رسالة من الحاج إبراهيم بن عبد الرحمن إلى السيد الحاج عبد القادر بن السيد الحاج احمد يعزيه في وفاة الشيخ مؤرخة أواخر العشرة الأولى من شعبان سنة 1223 هـ، مخ، مكتبة الحاج سعيد

محمد بن أيوب، غرداية.

(5) كراس في بعض تواريخ وادي مزاب، مخ، مكتبة الاستقامة، بني يزجن.

٦١ / ٤٥٤