الإمام ضياء الدين عبد العزيز الثميني وكتابه معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

Alsaidia_747_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٥

الفصل الأول: حياة الثميني وعصره

65

سبتمبر سنة 1808 م)، وقد بقيت له سبع سنين ليستكمل القرن من العمر. فرشاه بعد شهر من وفاته، ابن أخته الحاج إبراهيم بن عبد الرحمن بمرثية تتكون من (53)

جاني

بيتا (2) مطلعها:

إن خطبا بمصعب قد شجاني

إذ رميت بفقد شيخ جليل

وأذاني فليته مـ قد رماني بنعيه من رماني

ومنها:

فيهذا عنيت عبد العزيز يا إلهي أجره من حر آن كان لي عمدتي وشيخ وخال وفؤادي وناظري ولساني (3) ويلاحظ مما عرضه محمد الثميني في تصديره لكتاب التكميل (4) الذي أورد

فيه أبياتا من هذه القصيدة: أن الشاعر قد راجعها فنقحها وزاد عليها.

(5).

وهو يقول فيه كذلك إن ابن أخته قد رثاه بقصيدتين)

تلك

في

حياة الثميني، وذلك عصره، وأما ما خلّفه من الآثار العلمية، فإننا

سنتحدث عنه في الفصل التالي من دراستنا.

(1) صالح محمد العجيري، تقويم القرون لمقابلة التواريخ الهجرية والميلادية.

(2) رسالة من الحاج إبراهيم بن عبد الرحمن إلى السيد الحاج عبد القادر بن السيد الحاج امحمد

مكتبة: الحاج سعيد محمد.

(3) لعل الصواب في الشطر الأول من البيت الثاني: (كان) لي عمدتي وشيخي وخالي)

(4) محمد الثميني، ترجمته لمؤلف كتاب (التكميل)، ص: ز.

(5) م - ن.

مخ

٦٢ / ٤٥٤