Alsaidia_747_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٢72
الباب الأول: الإمام الثمين، حياته وآثاره
منظومة، في بيان نزول القرآن من المكي المتفق عليه، والمدني المتفق عليه أيضا، والمختلف فيه منهما، ومعاني القرآن وعدد آيات الأحكام المذكورة فيه .. وغير ذلك» (1)، عدد أبياتها ست وثلاثون (36) بيتا، مطلعها:
ألا إن ذا القرآن جاء نُزُوله ثلاة أقسام روتا عدوله فما كان بعد الهجرة النبوية فهو مَدَنيه القوي متونه
ومقطوعة في عدد بناة الكعبة المشرفة في سبعة أبيات بخطه، مطلعها:
عشر فهاك عدها مرتبة
إن بناة الكعبة المش ة المشرفة
محمد بن الشيخ بلحاج القراري تقع في خمسين بيتا
ومرثية في إبراهيم بن
بخطه سماها: (الباترات الوجدية)، مطلعها:
بكت عيني وحق لها البكاء وقد ظعن الدواء وحل الداء
وواحد وعشرون بيتا في أهمية علم النحو، مطلعها:
النحو خير مطلوب فاطلبه
لأنه من كلام الله مكتسب (2)
وثمانية عشر بيتا في الحساب الفلكي، ومواقع البروج، مطلعها:
ألا ناظم في العقد در الثواقب يقول ويجلى سائرات الكواكب وثلاثون بيتا في الجمع على توالي الأعداد فيما يبدو – هي بخط ابن أخته
الحاج إبراهيم بن بيحمان، مطلعها:
وإن ترد جمعا على التوالي توالي الأعداد وهو عال
فزد لمنتهـ إليه واحدا
واضربه في نصف له يا راشدا
(1) مخ بخط المؤلف، مكتب الاستقامة، بني يزجن.
(2) هكذا في الأصل، وهي ليست بخط المؤلف، ولعل الاضطراب في البيت تصحيف من الناسخ.