Alsaidia_747_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٣الفصل الثاني: آثار الثميني العلمية
73
وله أبيات بخطه في استخراج اليوم المجهول، عددها ثلاثة، يقول فيها: وَخُذْ إِذَا جَهِلْتَ يَوْماً مَا مَضَى مِنْ عَجَمِي أنت فيه فُرضَا
ورد عَلَيْهِ حَرْفَه وأسقطَنْ
ه بسَبْعَة وابتدين
بالباقي أو بسبعة من مدخل الـ يير في السنة فاقْفُ مَا عُمَل
وأبيات شعرية متفرقة هنا وهناك، منها:
- حصر أولاد يعقوب عليهم السلام (في بيتين) (1).
- ومدحه نسب المصطفى (في (بيتين
(2)
- وحديثه عن مكانة أجداد الرسول (في بيتين) (3). الله
مؤلفاته وطريقته في الكتابة:
وأما تآليفه، فإنه يحق لنا قبل الحديث عن كل واحد منها بالتفصيل، أن
نذكر لمحة إجمالية عن منهجه، وطريقته في الكتابة.
أ - منهجه وطريقته في الكتابة
إن الثميني في تأليفه كان ينطلق بالاختصار، ويهدف إلى الاختصار. كان الاختصار الفكرة الراسخة في ذهنه، وهو عنده حجر الزاوية للنهضة العلمية، لأن الوصول إلى المحتوى العلمي المكنون في بطون عشرات الكتب يعتمد عليه، ولا يمكن أن يكون إلا عن طريقه، كما أنه لا يمكن أن يكون الاختصار هو ذاته، إلا إذا أَلَم
(1) كل ما ذكر هنا من نظمه مخ، بمكتبة الاستقامة، ببني يزجن.
(2) معالم الدين، مخ، ص: 197.
(3) الحاج محمد بن يوسف اطفيش (شرح عقيدة التوحيد)، طباعة حجرية، ص: 41.