Alsaidia_747_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٤84
الباب الأول: الإمام التميني، حياته وآثاره
أقل بكثير. وهذا أيضا يساعدنا على اعتبار (معالم الدين) بعيد (تعاظم
الموجين) في التأليف.
4 - معالم الدين:
معالم الدين هو كتاب جامع المباحث علم الكلام، ولقد ألفه الثميني بعـ مطالعته كتبا مصنفة في هذا الشأن، خاصة حين كان يؤلف كتابه (تعاظم الموجين)، وقد أفرغه كما يقول: «في قالب اعتاد المتكلم والحكيم الإفراغ فيه تاركا للإنجاز المخل والإطناب الممل» (1)، وهو كتاب اشتهر: بـ (معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين) (2) لسلوك الثميني نهج المتكلمين، والحكماء فيه ويه (زاييس) مختصر معالم الدين، ولقد شطب الثميني على هذه العبارة وأبدلها بخطه جنها: هذا مختصر سمّيته: معالم الدين). توجد منه نسخة بخط المؤلف في مكتبة الاستقامة ببني يزجن على هامشها بعض التعليقات لم نطمئن في كونها للمؤلف،
وجاء بآخرها:
الثاني من
ميه
قد فرغت من إكماله عند الزوال من يوم الأحد لأربع بقيت من ربيع
سنة 1184 هـ».
وقد طبعته وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان سنة 1986، ولكن بدون تحقيق وبأخطاء كثيرة جدا جعلت منه كتابا لا نفع منه بتاتا، وسنرى عنه مزيدا من التفصيل في الباب الثاني من دراستنا.
هذا، وقد شرح الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش نصيبا يسيرا منه، وسماه: فتح الباب للطلاب بإذن الملك الوهاب، وبلغ به الشرح إلى (المرصد
(1) من.
(2) طباعة وزارة التراث والثقافة سلطنة عمان، سنة 1986 م.