Alsaidia_78_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٤على أن المصادر ذكرت وقوع حوادث في عصره، منها استيلاؤه على الجبل الأخضر وحربه للرستاق حتى أنه أمر بحرق سور قلعة الرستاق، وهذه الأحداث، لا يسعها أن تحدث في سنة واحدة إذا صحت وفاة والده بأنها كانت سنة 832 هـ، وأن وفاته هو كانت سنة 833 هـ.
ولعل وفاة والده كانت سنة 822 هـ، وحدث تصحيف في التاريخ، والله أعلم.
الإمام أبو الحسن بن خميس (839 - 846 هـ):
بويع بعد انقطاع غير طويل عن الإمامة، وذلك سنة 839 هـ، والظاهر أن النباهنة كانوا على شيء من الضعف، وكانت بينه وبين بعض القبائل حرب.
وتوفي سنة 846 هـ.
الإمام محمد بن سليمان المفرجي (875 - 885 هـ):
كانت امامته أيضاً بعد انقطاع عن الإمامة يقرب ثلاثين عاماً، وقد غزا عُمان في هذه السنة وبالتحديد سنة 866 هـ نور شاه بن لقمة الفارسي على الملك سليمان بن المظفر النبهاني الذي انهزم أمام الفرس وهرب إلى الأحساء، وفي ذلك الاضطراب السياسي وعدم الاستقرار نصب العُمانيون محمد بن سليمان المفرجي إماماً سنة 875 هـ، ولعل عزله أو اعتزاله كان سنة 885 هـ، وصار مرجع القضاء والفتيا على عهد الإمام عمر بن الخطاب الخروصي.
الإمام عمر بن الخطاب الخروصي (885 - 14 هـ):
بعد سنة من حكمه، خرج عليه السلطان سليمان بن سليمان النبهاني وانهزم الإمام، ثم عقدت له الإمامة ثانية واستطاع أن يهزم السلطان النبهاني الذي فرّ وانحاز إلى جزيرة القسم، وجرى في عهده الحكم بتأميم أموال بني نبهان، وهو المعروف بالتغريق، كمصطلح فقهي إباضي عُماني.
وتوفي الإمام عمر بن الخطاب سنة 994 هـ.