الوجيز في التاريخ العماني أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_78_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٣

الهجريين / الثالث عشر والرابع عشر الميلاديين، وحلت قلهات في هذا العهد محل صحار في الأهمية التجارية والاقتصادية.

أئمة عهد النباهنة

تداخلت الإمامة مع دولة النباهنة، حيث إنه في بعض الأزمان يكون الملوك النباهنة في ناحية من عُمان، والأئمة في ناحية أخرى، وأحياناً تتسع رقعة المملكة النبهانية وتضيق رقعة الإمامة، وأحياناً تتسع رقعة الإمامة وتضيق رقعة المملكة وأحياناً قليلة يفقد النباهنة سلطتهم نهائياً إلا أنهم

يعودون من جديد

وقد نصب الأئمة التالية أسماؤهم:

الإمام الخليل بن عبد الله الخروصي.

لم نقف على وقت، إمامته، ولا على فترة حكمه، وإنما قيل إنه عقدت له الإمامة بنزوى وقاتل فيها النباهنة واستولى عليها وقهر الرستاق ونخل وجميع أقطار الباطنة، واستنجد النباهنة ببني هلال والجبور واستمرت بينهم المعارك حتى وفاته، ولعلها كانت في أواخر القرن الثامن الهجري، أي قبل إمامة الحواري بن مالك

الإمام الحواري بن مالك (809 - 132 هـ):

بويع سنة 809 هـ ولم تورد المصادر التاريخية عنه شيئاً من المعلومات مع أنها أرخت لوفاته بأنها كانت سنة 832 هـ، وهي مدة لا بد أنها شهدت أحداثاً وقضايا، لا سيما وأن ذلك الزمن كان مضطربا سياسيا لوجود النباهنة.

الإمام مالك بن الحواري) - 33 هـ):

الظاهر أنه نجل الإمام الحواري بن مالك، ويبدو أن هناك تصحيفاً في تاريخهما وقد تداخل تاريخ كل منهما في تاريخ الآخر.