Alsaidia_78_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٠استولى على البحرين من الفرس وبنى بها القلعة المسماة قلعة عراد وكذلك استولى على جزيرة القسم وهرمز ولاك، ليقضي على المؤامرة التي تبناها شاه إيران مع الإنجليز والهولنديين للقضاء على النفوذ العُماني.
اهتم بالإصلاح الزراعي هاماً أن يجعل عُمان كجنتي مأرب.
وقد توفي سنة 1131 هـ، وبموته انتفض الشر بعُمان، وتدخل رؤساء القبائل في تقديم الأئمة متجاوزين بذلك علماء الدين وأهل الفضل.
الإمام مهنأ بن سلطان بن ماجد اليعربي (1131 - 1133 هـ)
بعد موت الإمام سلطان، اختلف الناس، فالعلماء يريدون مهنا بن سلطان بن ماجد، لما يتمتع به من أهلية وكفاءة وفضل وعلم، بينما عامة الناس يريدون سيف بن سلطان الذي لا يزال لم يبلغ الحلم، مما شق على العلماء أن يوافقوا عليه لأنه لا يجوز شرعاً أن يتولى الحكم من لم يبلغ الحلم، وأخيراً
دبّر العلماء حيلة لصرف عامة الناس، وقدموا مهنا إماماً سنة 1131 هـ. وأضمر الناس رؤساؤهم وعوامهم العداوة للإمام مهنأ، فحرضوا يعرب بن بلعرب بن سلطان على الخروج على الإمام مهنأ، فخرج يعرب على الإمام، وخذلت الرعية إمامها، وحوصر في قلعة الرستاق، فطلب الأمان، فأعطوه الأمان ثم صلبوه وقتلوه ومعه أحد أقاربه وبعض أصحابه.
الإمام يعرب بن بلعرب بن سلطان اليعربي:
أراد يعرب بن بلعرب أن يصحح وضعه الشرعي، فطلب من كبير القضاة آنذاك الشيخ عدي بن سليمان الذهلي أن ينظر في وضعه الشرعي، ونظر الشيخ المذكور في تلك الظروف والأحوال أن تعقد الإمامة ليعرب بن بلعرب وأن يستتاب، وقبلت توبته لدى العلماء فبايعوه سنة 1134 هـ.