Alsaidia_78_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤١فخرج عليه يعرب بن ناصر اليعربي فاستولى على الأمر.
ودخلت عُمان بعد ذلك في حرب أهلية، كانت تدار باسم يعرب بن بلعرب ويعرب بن ناصر، وسيف بن سلطان (الثاني) وبلعرب بن حمير، ثم دخل خط الفتنة الزعيمان محمد بن ناصر الغافري، وخلف بن مبارك الهنائي، وأخذ الصراع انقساماً قبلياً، انقسم به أهل عُمان إلى التكتلين القبليين المعروفين الهناوي والغافري).
فقتلا معاً في صحار سنة 1140 هـ.
مجيء الفرس:
وكانت الطامة الكبرى أن استنجد سيف بن سلطان بالفرس على عهد
نادر شاه الذي كان يحلم بتكوين إمبراطورية فارسية، وكان قد توسع باحتلال البحرين ورأس الخيمة والموانيء الواقعة على الساحل الشرقي للخليج التي كانت خاضعة لعُمان، وطبعاً ساعده على ذلك الضعف والانحطاط اللذان آلت إليهما عُمان المنافسة الوحيدة للفرس.
ووجد نادر شاه الفرصة سانحة للإنقضاض على عُمان، فأرسل جيشاً كبيراً لنجدة سيف في ظاهر الأمر، وللاستيلاء على عُمان في حقيقته
انتهاء دولة اليعاربة:
كانت نهاية دولة اليعاربة على أيدي الأئمة الثلاثة، وهم سيف بن
سلطان، وبلعرب بن حمير، وسلطان بن مرشد.
فقد عقدت الإمامة لسيف بن سلطان، سنة 1140 هـ، ولكنه عزل عنها
سنة 1145 هـ لسوء تصرفه