Alsaidia_78_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٢ثم بويع بلعرب بن حمير بالإمامة سنة 1145 هـ بعد عزل سيف، واستعان سيف بالبلوش من مكران أولاً ثم بالفرس ثانياً ضد بلعرب، الأمر الذي جعل بلعرب يستعفي عنها تنازلاً لسيف بناء على ضغوط من رؤساء القبائل، وذلك
سنة 1150 هـ.
وبويع سيف بالإمامة للمرة الثانية سنة 1150 هـ، غير أنه عزل عنها
أيضاً لتصرفاته السيئة أيضاً، وذلك سنة 1154 هـ.
واتخذ مسقط عاصمة للدولة، وهو أول من اتخذها عاصمة، وعقدت الإمامة بعد عزل سيف لسلطان بن مرشد سنة 1154 هـ وهو إمام صحيح الإمامة شرعاً لأنه بويع من قبل العلماء وأهل الفضل.
واستعان سيف بالفرس مرة ثانية ضد الإمام سلطان، وبعد معارك متواصلة بين الإمام، وبين سيف وأنصاره الفرس، أصابت الإمام سلطان جراحات من معركة مع الفرس في ولاية صحم، نقل على إثرها إلى صحار، حيث توفي في حصنها الذي كان فيه أحمد بن سعيد البوسعيدي والياً على
صحار، وذلك سنة 1157 هـ.
وتوفي بعد ذلك بقليل سيف بن سلطان في حصن الحزم بالرستاق حزناً وكمداً مما آلت إليه الأوضاع، ومما كانت تعيثه الفرس من الفساد في البلاد والعباد، وذلك بما كسبت يداه.
ثم عقدت الإمامة لبلعرب بن حمير مرة ثانية في نزوى، والظاهر أنه
كان ذلك في نفس هذه السنة، وهي سنة 1157 هـ.
وعزل عنها سنة 1161 هـ، لسوء تصرفاته وتعسفه في استعمال المسؤولية، وبذلك تكون دولة اليعاربة قد انتهت تماماً وأسدل الستار عليها.