Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٦1.7
قسم الدراسة
والملاحظ أن هذا التفريق لم يؤثر في قضيّة المعرفة لأنَّ الباحثين قديما وحديثا لا يفرقون بين العلم والمعرفة بل يعدونهما مبحثا واحدا. وكانت قضيّتهم الرئيسية في هذا الموضوع البحث عن مصادر المعرفة ووسائلها بعد إثبات مكانها ومناقشة السفسطائية في إنكارهم حقائق الأشياء).
ولما ثبت أنَّ المعرفة ممكنة وقائمة بإجماع علماء الإسلام لم يبق إلّا أن نتعرض إلى وسائل المعرفة عند الإباضيَّة خاصة وسائر العلماء عامة.
(1) انظر البغدادي: الفرق بين الفرق 311 وانظر بو عزيزي نظرية المعرفة عند الرازي 131، 155 فقد عرض موقف الشكاك وردّ الرّازي على منكري الحقائق.
١٠٤ / ٥٨٧
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.