Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٧كتاب التحف المخزونة
137
ب ـ عمروس بن فتح: فقد جوّز جهل ما يتعلق بتفسير الجملة (1) مثل نفي الحدود عن الله وإثبات القدرة والعلم له ما لم تقم الحجّة
بذلك (2).
ج - عزان بن الصقر (3)
د
شك فهو يقول: «من في التوراة والإنجيل والزبور والجنة والنار فإنّه يسع جهله ما لم يذكّر فإذا ذكر لم يسع ومن جهل أنَّ الله يبعث من في القبور فذلك واس فإذا ذكر لم يسع
جهله … » (4).
أبو خرز: فقد ذهب إلى أنه يسع جهل جميع الحرام ما خلا الشرك الله والإصرار على ما حرم فمن لم يعرف
والاستحلال كما
حرم
الملائكة والنبيين هو موحد ما لم تقم عليه الحجة بشيء من ذلك
كذلك
من جهل حقيقة النفاق وكفر النّاقضين لما في أيدينا ولم
يفرّق بين الكبائر لا شيء عليه حتى تقوم عليه الحجّة).
وإذا كنا قد اقتصرنا على ذكر أربعة من الموسعين فإنّما ذلك من باب التمثيل وإلا فإنّ جمهور الإباضيَّة يركّزون على وجوب الإيمان
(1) تفسير الجملة مصطلح إباضي يراد به جملة الاعتقادات المتفرعة عن الشهادتين. (2) انظر الوارجلاني: الدليل والبرهان مج 1، 18/ 2، عمروس بن فتح: الدينونة الصافية: 10. (3) أبو معاوية عزان بن الصقر (ت 278 هـ) من عقر نزوي. أخذ العلم عن أبي عبد الله محمد بن محبوب كان هو والفضل بن الحواري كفرسي رهان في العلم قيل عنهما أنهما في. عمان كالعينين في جبين. توفي بصحار سنة 278 وقيل سنة 268 هـ. انظر عمرو خليفة النامي: أجوبة ابن خلفون: 117 وانظر عبد الرحمن بكلي في تحقيقه لكتاب قواعد
الإسلام 14/ 1.
(4) انظر ن م: مج 1، 19/ 2.
(5) انظر م مج 1، 20/ 2 وانظر أبو خزر الرّدّ على جميع المخالفين: 23.