كتاب التحف المخزونة سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

Alsaidia_125_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٥٥

كتاب التحف المخزونة

255

أن نسأم من ذلك حتى يكون الشيطان هو الخاسر وهذا القول ينسب خاصة إلى أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة وأبي علي).

والجدير بالملاحظة أيضا أنَّ البراءة لا يلجأ إلى إعلانها إلا إذا جاهر صاحب المعصية بمعصيته أما من تستر فإنّه لا يجوز التشهير به والبراءة

هذا

منه علنا بل تمنع حتى مجرد الإخبار عنه (2) ولذلك قال العلماء في. الشأن السر بالسر والجهر بالجهر ومن أعلن البراءة في موضع السر فقد عصى ومن تاب سرًا قبلت توبته سرًّا وتولّى سرا ومن تاب جهرا وجبت

ولايته بالشهرة (3).

(1) انظر الشوفي: السؤالات 111.

(2) يرى السالمي أن العدول إذا رفعوا البراءة من رجل عند وليه على غير وجه الشهادة عليه بها فإنّهم بذلك يكونون مبطلين ولو كانوا عالمين انظر السالمي: بهجة الأنوار: 161.

(3) انظر الشقصي: منهج الطالبين 13/ 2، 14، 25.