Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩٧كتاب التحف المخزونة
297
باب ما لا يسع (2) النّاس جهله
و (3) مما يجب على كلّ بالغ صحيح العقل (4) عند بلوغه وصحة عقله حرا كان أو عبدا ذكرًا كان أو أنثى فعليهم معرفة أنّ الله واحد لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن ما جاء به حق من عند ربه وأنّ الله خالق لجميع الأشياء (5) وأنّ له الملائكة) والنبيين والرسل (7)
(1) أصل التركيب: «باب ما لا يسع الناس جهله». وقد حوّرنا الصياغة خدمة للمنهج والمعنى. وينطبق هذا الإجراء على ما يتلو. م.
(2)
يسع:
فسرها المحشي (أبو سته صاحب حاشية الترتيب بيحل ويجمل، انظر كتابه حاشية الوضع: 102. وقد فسّر السوفي بنفس المعنى قوله تعالى: لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا) [البقرة: 286] فقال: أي ما يحلّ لها ويجمل بها من إيمان وطاعة وكف عن ا المعصية. انظر: السوفي: السؤالات: 221.
ولقد أورد الوارجلاني هذا الباب كاملا بنصه في كتاب الدليل والبرهان (مج 1، 20/ 2 ـ 22). والملاحظ أن الاختلاف بين النصين طفيف جدا. وهو راجع إلى مجرد اختلاف نسخ الدليل والبرهان ولذلك اعتبر هذا النّص مدعمًا لصحة الكتاب فقارنا بين النصين ورمزنا إلى النص الوارد في كتاب الدليل والبرهان بحرف «د».
(3) في «د» اسقط حرف الواو.
(4) في «د» سقطت عبارة «صحيح العقل».
(5) انظر الفرسطائي: مسائل التوحيد،4، الجناوني عقيدة نفوسة: 1، السوفي: السؤالات: 224، الوارجلاني: الدليل والبرهان مج 2، 152/ 3، الجيطالي: قواعد الإسلام 114/ 1، الشقصي: منهج الطالبين 526/ 1، السالمي: بهجة الأنوار 75. (1) وجب الإيمان بالملائكة أنّهم أولياء الله وولايتهم واجبة وتكون بمحبتهم والترحم عليهم والكون معهم. على دين وطاعته. ومعرفتهم إنّما تكون بالسماع. انظر الوارجلاني:
الدليل والبرهان
مج
الله
150/ 3، 151،2
(7) من أنكر نبينا أو رسولاً بعد ما قامت عليه الحجّة به فقد أشرك انظر: الفرسطائي: مسائل التوحيد: 3، الجناوني: عقيدة نفوسة: 2، قاسم الشماخي: شرح اللؤلؤة 158 ومن آمن بالأنبياء جملة ثم سمع بذكر واحد فشك أنه من جملة الأنبياء ولم يعلم من قبل أنه نبي