Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩٨298
الجزء الأول
والكتب (1) وعليهم معرفة جبريل بالقصد إليه وأنّه رسول ربّ العالمين إلى محمد الله (2)
وعليهم معرفة محمد أنه رسول ربّ العالمين إلى الناس كافة
(4)
والجان (3) كافة وأنه خاتم النبيين) وعليهم معرفة الأب الأكبر أبينا آدم باسمه ونبوّته ورسالته إلى أولاده وأنه أوّل المسلمين (5).
بمعرفة
وسعه ذلك ما دام يؤمن بهم جميعًا على وجه الإجمال لأننا لسنا مطالبين بمعرفتهم واحدًا واحدًا بأسمائهم انظر الشقصي: منهج الطالبين 34/ 2. ولا تكون معرفة الرّسل إلا بـ أربعة معان: المرسل: بكسر الشين وهو الله تعالى المرسل: بفتح السين: وهو الشخص ما أمر الرسول بتبليغه الإرسال وهو بعثة الرسول وتكليفه
المبعوث الرسالة: وهي بالتبليغ. انظر الوارجلاني: الدليل والبرهان.
مج
2، 151/ 3
(1) فسّر الوارجلاني ذلك بوجوب معرفة معان ثلاثة معنى الكتاب معنى النزول: أي إنّه منزل من عند الله، الغرض من النزول: وهو بيان الأمر والنهي وصرّح بأن هذا التفسير هو من أجوبة «أهل الدعوة» أي الإباضية.
(2) وافق الفرسطائي المؤلّف في الحكم بالشرك على من جهل أن جبريل رسول الله إلى محمد صلى الله عليه وسلم أو شك في ذلك بل أوجب معرفته باسمه. انظر الفرسطائي: مسائل التوحيد: 2، 3، 6. وعد جبريل عند كثير من علماء الإباضية واحدا من السبعة الذين وجبت معرفتهم بأسمائهم باللغة العربية وهم الله محمد، آدم جبريل الجنّة النار، القرآن. انظر: السوفي: السؤالات: 103، المحشي: حاشية الوضع 116، الثلاتي: شرح العقيدة المباركة: 37 (وقد اقتصر على ذكر الأسماء الستة الأولى دون ذكر القرآن)، قاسم الشماخي شرح اللؤلؤة: 165. ونقل الوارجلاني عن سابقيه إيجاب معرفة جبريل باسمه فقال: «وأما معرفة جبريل بالقصد ومعرفة اسمه ومعرفة نزوله بالقرآن العظيم على محمد فإن أهل الدعوة يرون الإيمان بذلك واجبًا قصدًا واعتقادًا ومحبة وترحما الوارجلاني: الدليل والبرهان. (3) في «د» و «الجنّ» عوض و «الجان».
مج
مج.
1، 26/ 2، 27.،2، 150/ 3
م مج
(4) قال بعض الإباضية وجبت معرفة محمد صلى الله عليه وسلم باسمه وأنه أحمد انظر الفرسطائي: مسائل التوحيد: 6. الوارجلاني: الدليل والبرهان 2، 152/ 3. غير أنه جوّز معرفة محمد بأي اسم من أسمائه لقبا كان أو غيره. وقد نسب إلى أحمد بن الحسين وعيسى بن عمير وهما (نكاريان) القول بأن معرفة محمد ليست توحيدا وإنكاره ليس شركا فمن جهله نافق ولم يشرك. انظر السوفي: السؤالات: 94. (5) قال الوارجلاني في شرح هذه المسألة: «ومسألة أبينا آدم فيها ثلاث مسائل وفي كل =