Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٠٢=
402
الجزء الأول
وندين بأنّ الله خالق وما سواه مخلوق وأنّه خالق لوحيه وكلامه وجاعل له أو محدث له.
وندين بأنّ الله استوى على العرش استواء غير معقول، وأنه استوى على خلقه لا على الحلول والتّمكّن، وأنّ استواءه صفة له في ذاته لم يزل مستويا ولا يزال كذلك، وأنه استوى على كل شيء قبل كونه (1).
جميع
وندين بأنّ الله
في جميع
الأماكن لا على الحواية والتمكن، وكونه فيها
ومعها على الأحداث لها والزيادة والنقصان منها (2).
23 - 5 ـ في التحكيم
وندين بتصويب أهل النهر في إنكارهم الحكومة يوم صفين بين علي بن أبي طالب ومعاوية. وذلك أنهما حكما الحكمين في أمر الدماء التي ولي الله الحكم فيها وحكما رجلين غير مرضيين ولا مأمونين فيما حكما به (3)
=
المصعبي: حاشية تبغورين 4. المحشي حاشية الوضع 68. والملاحظ أن السدويكشي والثميني قد نسبا إلى الجبائي اعتباره ذاته مماثلة لسائر الذوات لكنها تمتاز بأحوال أربعة: الوجود والحياة والعلم التام والقدرة التامة. وزاد ابنه الخامسة وهي الألوهية الصفة الموجبة للصفات الأربع السابقة. انظر: حاشية السدويكشي على الديانات: 1 الثميني: معالم الدين 158.
(1) لم يؤوّل المؤلف الاستواء في هذا الموضع وإنّما أخره إلى باب التوحيد ونفي الأشباه. (2) وفي الديانات لأبي ساكن عامر: ص 43: وندين بأنّه في كلّ مكان بالحفظ والقدرة وبكونه في الأشياء ومع الأشياء بالإحاطة لها وبالزيادة وبالنقصان لا على الحلول والتمكّن». وانظر شرح التلاتي للديانات ص 51. وفي السؤالات ص 265. أورد السوفي نفس المعاني فأثبت أن وجود الله في كلّ مكان لا بمعنى الحلول والتمكن إنّما بمعنى |
عبد
التدبير.
موسي
فاسمه
(3) هذان الحكمان هما أبو موسى الأشعري وعمرو بن العاص. وأما أبو الله بن قيس بن سليم. انظر ترجمته في كتاب أسد الغابة لابن الأثير 297/ 3، وعمرو بن العاص في ن م 244/ 4. وقضيّة التحكيم ما آلت إليه نتائج مبسوطة في كتب التاريخ والروايات التاريخية في أحداث الصحابة متناقضة: يعسر التدقيق فيها والبحث في مثل هذه