كتاب التحف المخزونة سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

Alsaidia_125_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥١

كتاب التحف المخزونة

51

النقطة الرابعة: كلام الله وقضية خلق القرآن

لقد كان الحديث في الباب السادس من هذا الكتاب يدور حول محورين

أساسيين:

أن

-المحور الأول: كلام الله لموسى بدأ أولا بتعريف الكلام تعريفا عاما غير دقيق) ثمّ ردّ على المشبهة القائلين إنّ كلام الله لموسى كان بلسان وشفتين ولهوات ثمّ أورد مقابل ذلك قول الإباضية ومن وافقهم وهو كلام الله لموسى لا يعني سوى إحداث الله لكلام الله الذي سمعه موسى. وقد نقل في هذا العدد أقوالا ثلاثة للعلماء:

القول الأوّل: خلق الله التقطيع فقام عنه المقطع فسمعه موسي

القول الثاني: أظهر الله جسما من أجسام الموتى فقام عنه الكلام فسمعه موسي

القول الثالث: كلّم الله موسى بوحي كسائر الأنبياء وإنّما ميّزه بالذكر على وجه الاستخصاص كما سمّى عيسى روح الله وإبراهيم خليل الله والحال أنَّ الأرواح كلّها الله وأنَّ أنبياء الله كلّهم أحباؤه وأنَّ البيوت كلها الله).

المحور الثاني قضيّة خلق القرآن وقد عرض أدلة خلق القرآن من ثمّ استخلص منها جملة من الاستنتاجات العقلية (3) وفي نهاية الباب أشار إلى بعض المسائل الجزئية المتعلقة بهذا الموضوع كمسألة الحكم على القائل بقدم القرآن (4) وقضية الاستدلال على أنَّ القرآن عرض من الأعراض).

(1) «الكلام هو بيان وكل بيان هو كلام

(2) انظر ص 16، 17 من

(3) انظر ص)

17 من

المخطوط

هذا المخطوط.

(4) حكم عليه بالكفر دون الشرك.

ذلك (5) وحجته في

هي.

التحف ص 16

من

المخطوط.

وجود القرآن في أمكنة متعددة في نفس الوقت.