Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥١٦516
الجزء الثاني
6 - في الحركة والمتحرك
فإن سأل سائل عن الحركة أهي () لاصقت المتحرّك أو باينته أو دافعته أو حايدته (3) أو فارقته أو جامعته في المكان؟ فنقول (3)، وبالله التوفيق: إنّ الحركة صفة المتحرك ليست بجسم قائم بنفسه فيدافع شيئا أو يحايده أو يجامعه في مكان … (4) أو تفارقه في مكان أو تلاصقه أو تباينه فهذه معان لا تجري إلّا على الأجسام … (5) بنفسها وهي عرض من الأعراض) … (7)؟ فإن قال أيضا: داخلة أو خارجة منك، قيل: محال أيضا لأن الدخول والخروج من صفات الأجسام. فإن قال: وحركة غيرك داخلة ولا خارجة منك ولا مفارقة لك ولا مجامعة ولا مباينة لك ولا ملاصقة ولم تدافعها ولم تدافعك لم كانت حركتك أولى أن تتحرك بها دون أن تتحرك بحركة غيرك؟ قيل له: نعم، فحركتي أولى أن أتحرّك بها دون حركة غيري لأن في عدمي عدم حركتي وليس في عدمي عدم حركة غيري وأيضا فحركتي موجودة في ولم تكن حركة غيري موجودة في وحركتي حَالَّةٌ [في] وحركة غيري غير حالة في، وأيضا تكون حركة غيري موجودة .... (8) وأنا ساكن غير متحرّك ولا تكون حركتي موجودة إلا وأنا متحرّك. والدليل على الحركة (9) المتحرّك بها.
(1) في الأصل «هو». م.
(2) في الأصل «يجابده». ورجّح المحقق «بجايدته». م.
(3) في الأصل «ونقول». م.
(4) في الأصل بياض. (ه) في الأصل بياض.
(6) وقد خالف في ذلك جهم بن صفوان فأثبت أن الحركة جسم، وغير الجسم عنده هو ا الله لا
غير. انظر الأشعري مقالات الإسلاميين 37/ 2.
(7) في الأصل بياض.
(8) في بداية الجملة نقص. م.
(9) في الأصل «حركة». م.